أدخل المانع مدرسة تحفيظ القرآن عند بلوغه سن السابعة من قبل والده، ثم مالبث أن مرض والده وتوفي وهو ما زال في خطواته الأولي في مدرسة تحفيظ القرآن، ثم استمر في حفظ القرآن حتي ختمه، ثم شرع بعد ذلك في قراءة مبادئ العلوم علي علماء بلده متنقلا بن عنيزة وبريدة، حيث قرأ علي عمه الشيخ عبد الله المانع وصالح العثمان القاضي (1282 هـ-1351 هـ وإبراهيم بن حمد الجاسر وعبد الله بن عائض (1249 هـ-1322هـ فيعنيزة، ومحمد بن عبد الله بن سليم في بريدة، وفي المذنب أخذ عن عبد الله بن محمد بن دخيل (1261 هـ-1324 هـ)، حيث أخذ عنهم التوحيد والفقه والحديث والنحو والفرائض ، وقرأ فيها كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وبلوغ المرام من أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني، ودليل الطالب لنيل المطالب للشيخ مرعي المقدسي، والدرة المضية في شرح الفارضية للشيخ عبد الله بن محمد الشنشوري، ومتن الأجرومية لابن آجروم[1].

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق